كشفت شركة جوجل الأسبوع الماضي عن محاولات وهجمات قرصنة على نطاق واسع استهدفت مستخدمي أجهزة أبل.

وجاء رد شركة ابل غاضبا سواء في العلن أو سرا إذ ترى الشركة أن ما كشفت عنه جوجل “افتراءات”، لكن جوجل تتمسك بنتائج التقرير الذي أصدره باحثوها.

وفي بيان صدر يوم الجمعة، قالت أبل إن نتائج تقرير جوجل يوحي بأن محاولات القرصنة كانت تستهدف كل مستخدمي هواتف ايفون.

وقال البيان: “ما نشرته جوجل بعد ستة أشهر من إصدار النسخ الجديدة من برنامج التشغيل iOS يعطي انطباعا زائفا عن وجود ممارسات واسعة النطاق تستهدف مراقبة الأنشطة الخاصة لجميع مستخدمي الهواتف الذكية في كل الأوقات، مما أثار الذعر لدى مستخدمي هواتف ايفون من تعرض أجهزتهم للاختراق، وهو ما لم يحدث”.

ولم يكن السبب وراء غضب أبل هو ما جاء في تقرير باحثي جوجل في تقرير الفريق البحثي التابع لجوجل “بروجيكت زيرو”، لكن تبعات ما نشرته جوجل كان هو السبب الحقيقي وراء انزعاج أبل.

وترى أبل أن “مصالح جوجل في الصين دفعتها إلى أن تتراجع عن وصف الهجوم بأنه كان يستهدف أقلية الويغور المسلمة المضطهدة في الصين”.

وأضاف بيان الشركة العملاقة “كان الهجوم يستهدف نطاقا محدودا ولم يكن ضد أعداد كبيرة من مستخدمي ايفون. وأثر الهجوم على عدد قليل من المواقع الإلكترونية التي تركز على المحتوى الخاص بجماعات الويغور الصينية”.

اكتب تعليق