ذكر تقرير تقني منشور اليوم  أن موقع فيسبوك يتفوق الان على موقع يوتيوب التابع لشركة جوجل كمنفذ للشركات الكبيرة للتسويق لمنتجاتها عبر الفيديوهات على الإنترنت، والتي تعد أسرع فئة نموا بين إعلانات الإنترنت.

وقالت “أمبير أناليسيز” في دراسة إن المنافسة للاستحواذ على اهتمام مشاهدي الفيديوهات تفتح جبهة جديدة في الصدام بين عملاقي الإنترنت اللذان يتنافسان بالفعل في أنواع أخرى للإعلانات لما تلقاه الفيديوهات من قبول لدى الشباب والمستهلكين الدوليين.

وتكهنت أمبير -التي تتخذ من لندن مقرا- باندلاع “سباق تسلح” إعلاني جديد بين الشركتين المتنافستين بتقارب شديد من حيث الجمهور إذ يبلغ عدد المتابعين النشطين شهريا نحو 1.4 مليار و1.3 مليار على فيسبوك ويوتيوب على التوالي. وقالت إن هذا معناه أنه سيتعين على المستهلكين مشاهدة مزيد من الإعلانات لكن أيضا في إطار نطاق أكثر ثراء من الفيديوهات نتيجة لذلك.

اكتب تعليق